أنت غير مسجل في دين الحق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

إظهار / إخفاء الإعلانات.:: اعلانات الموقع ::.
عدد الضغطات : 874 عدد الضغطات : 679 عدد الضغطات : 550 مساحة إعلانيه

آخر 10 مشاركات صلاة بنية تحية المسجد وسنة الوضوء ( اخر مساهمه في القسم : - )       افلام كارتون ( اخر مساهمه في القسم : - )       خطبة ( اخر مساهمه في القسم : - )       تفسير حلم ( اخر مساهمه في القسم : - )       هل صلاتي متقبلة؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )       التحذير من كتاب دلائل الخيرات ( اخر مساهمه في القسم : - )       الحكم الشرعي في التعامل بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث ( اخر مساهمه في القسم : - )       حكم العلاج بـ " الطاقة الحيوية " وبيان حال المدعو " أحمد عمارة... ( اخر مساهمه في القسم : - )       قصة بلال بن رباح رضي الله عنه The story of Bilal bin Rabah ( اخر مساهمه في القسم : - )       ما هو كتاب "الجفر" ؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )      
مختارات    <->   إمَامٌ فعَّالٌ خيرٌ منْ إمَامٍ قَوَّالٍ    <->   
العودة   دين الحق > القسم الاسلامي > فقه عقيدة توحيد فتاوى > المنتدى الاسلامي العام
التسجيل المنتديات موضوع جديد مركز التحميل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]


ما هو كتاب "الجفر" ؟

المنتدى الاسلامي العام


اضف موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2017, 05:18 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
1113 ما هو كتاب "الجفر" ؟


210926: ما هو كتاب "الجفر" ؟
السؤال:
ما هو كتاب الجفر ؟ ومن الذي قام بكتابته ؟ وهل يجوز للمسلم أن يقرأ ما فيه ، ويعمل به ؟

الجواب :
الحمد لله
أولا :
كتاب "الجفر" كتاب زور وبهتان ، وشعوذة وادعاء علم الغيب ، ذُكرت فيه أمور غيبية مستقبلية ،
من تغير دول ووقوع حروب وكوارث وغير ذلك ، ينسبه الشيعة الرافضة الكذبة تارة
لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتارة لجعفر بن محمد الصادق رحمه الله ،
يتوارثونه فيما بينهم جيلا بعد جيل ، زعموا أنه مكتوب في جلد ماعز أو جلد ثور .
قال في "تاج العروس" (10/ 447):
" ( الجَفْرُ ) ، بفَتْحٍ فسُكُون ، ( مِن أَولادِ ) المَعزِ و ( الشّاءِ ) كَمَا فِي الصّحاح ،
وَزَاد بعضُهُم : والضَّأْنِ : ( مَا عَظُمَ واسْتَكْرَشَ ) وجَفَرَ جَنْباه ، أَي اتَّسَعَ .
(أَو) الجَفْرُ : هُوَ إِذا ( بَلَغَ ) وَلدُ المَعْزَى ( أَربَعَةَ أَشْهُرٍ ) ، وجَفَرَ جَنْبَاه ، وفُصِلَ عَن أُمِّه ،
وأَخَذَ فِي الرَّعْيِ ، قالَه أَبو عُبَيْدٍ .
وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ :
إِنما ذلك لأَربعة أَشهرٍ أَو خمسةٍ مِن يَوْم وُلِدَ ،
وَعنهُ أَيضاً : الجَفْرُ : الجَمَلُ الصغيرُ ، والجَدْيُ بعد مَا يُفْطَمُ ابنَ ستَّةِ أَشهر . (والجمع : أَجْفَارٌ وجِفَارٌ) "
انتهى .
روى الكليني في كتابه "الكافي" (1/239-240)
- الذي هو بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة- عن أبي بصير قال :

دخلت على أبي عبد الله- يعني جعفر الصادق رحمه الله- فسألته عما يقول الشيعة :
إن رسول الله علَّم عليًّا عليه السلام بابًا ، يفتح له من ألف باب ؟ فقال: يا أبا محمد ،
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم- عليًّا ألف باب ، يفتح من كل باب ألف باب ...
إلى أن قال :
وإن عندنا الجفر ، وما يدريهم ما الجفر ؟
قال : قلت : وما الجفر؟
قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوحيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل .
ثم سكت ساعة ، ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ،
وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام ؟
قال : قلت : وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات،
والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد .
انتهى .
وتقول مصادر الشيعة :
" يجد الباحث بعد الإطلاع على الأحاديث الواردة عن أهل البيت ( عليهم السَّلام )
ودراستها أن الأئمة تحدثوا عن جِفارٍ أربعة ، لا عن جَفْرٍ واحد ، أما الجفر الأول فهو كتابٌ ،
والثلاثة الأخرى أوعيةٌ ومخازن لمحتويات ذات قيمة علمية ومعلوماتية ومعنوية كبيرة .
وكتاب الجَفْر : كتابٌ أملاه رسول الله محمد
( صلَّى الله عليه وآله ) في أواخر حياته المباركة ، على وصيِّه وخليفته علي بن أبي طالب
( عليه السَّلام ) وفيه علم الأولين والآخرين ، ويشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا ،
وعلم ما كان ويكون إلى يوم القيامة . وقد جُمعت هذه العلوم في جلد شاة ...
ملاحظة :
انظر :
- "بحار الأنوار" (51/219).
- "بصائر الدرجات" (ص506).
- http://www.islam4u.com/ar/almojib/%D9%85%D8%A7 -%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8E%D9%81%D9%92%D8%B1-%D8%9F
تحذير :
هذا الموقع شيعي وضع في الفتوى للاستدلال وليس بمرجع لأهل السنة


ثانيا :
لا شك عند من له أدنى معرفة بدين الإسلام ، وأصوله وعقائده :
أن هذا الكتاب ـ الجفر ـ هو كذبة من كذب الروافض ، وما أكثر كذبهم ، وفرية من فراهم ،
وما أكثر ما افتروا على هذا الدين ، ونسبوا إليه ما ليس منه .
وقد روى البخاري (3047) عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟
قَالَ: (لاَ وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، مَا أَعْلَمُهُ ؛ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي القُرْآنِ ،
وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ) !!
قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟
قَالَ: ( العَقْلُ ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ ، وَأَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وَبِهَذَا الْحَدِيثِ وَنَحْوِهِ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ : اسْتَدَلَّ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا يُذْكَرُ
عَنْ عَلِيٍّ وَأَهْلِ الْبَيْتِ ؛ مِنْ أَنَّهُمْ اُخْتُصُّوا بِعِلْمِ خَصَّهُمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِمْ :
كَذِبٌ عَلَيْهِمْ ؛ مِثْلُ مَا يُذْكَرُ مِنْهُ الْجَفْرُ وَالْبِطَاقَةُ وَالْجَدْوَلُ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَمَا يَأْثُرُهُ الْقَرَامِطَةُ الْبَاطِنِيَّةُ
عَنْهُمْ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كُذِبَ عَلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا لَمْ يُكْذَبْ عَلَى غَيْرِهِ ،
وَكَذَلِكَ كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ "
انتهى من "مجموع الفتاوى" (2/ 217).
وقال شيخ الإسلام أيضا :
" وَأَمَّا الْكَذِبُ وَالْأَسْرَارُ الَّتِي يَدْعُونَهَا عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ: فَمِنْ أَكْبَرِ الْأَشْيَاءِ كَذِبًا ،
حَتَّى يُقَالَ: مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ مَا كُذِبَ عَلَى جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَمِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْمُضَافَةِ كِتَابُ " الْجَفْرِ " الَّذِي يَدَّعُونَ أَنَّهُ كَتَبَ فِيهِ الْحَوَادِثَ .
وَالْجَفْرُ: وَلَدُ الْمَاعِزِ . يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَتَبَ ذَلِكَ فِي جِلْدِهِ ، وَكَذَلِكَ كِتَابُ " الْبِطَاقَةِ "
الَّذِي يَدَّعِيهِ ابْنُ الحلي وَنَحْوُهُ مِنْ الْمَغَارِبَةِ ، وَمِثْلُ كِتَابِ : " الْجَدْوَلِ " فِي الْهِلَالِ وَ " الْهَفْتِ "
عَنْ جَعْفَرٍ وَكَثِيرٍ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/ 78-79).
وقال أيضا :
" والكتب المنسوبة إلى علي، أو غيره من أهل البيت، في الإخبار
بالمستقبلات كلها كذب،
مثل كتاب " الجفر " و " البطاقة " وغير ذلك .
وكذلك ما يضاف إليه من أنه كان عنده علم من النبي - صلى الله عليه وسلم -
خصه به دون غيره من الصحابة " انتهى من "منهاج السنة النبوية" (8/ 136).
وقال الذهبي رحمه الله :
" مَنَاقِبُ جَعْفَرٍ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ لِسُؤْدُدِهِ وَفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَشَرَفِهِ
- رَضِيَ اللَّهُ عنهم - وَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ الرَّافِضَةُ وَنَسَبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا ، كَمِثْلِ كِتَابِ الْجَفْرِ ،
وَكِتَابِ اخْتِلاجِ الأَعْضَاءِ ، وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٍ " انتهى من "تاريخ الإسلام" (9/ 58-59).
وقال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله :
" أما كتاب الجفر فلا يُعْرَف له سند إلى أمير المؤمنين ، وليس على النافي دليل ،
وإنما يُطْلَب الدليل من مدعي الشيء ، ولا دليل لمدعي هذا الجفر "
انتهى من "مجلة المنار" (18/ 178) .
وينظر أيضا هامش "سير أعلام النبلاء" (19/ 542-543) .
والخلاصة :
أن كتاب الجفر هذا كتاب زور وبهتان ، مما عملته أيدي الشيعة الإمامية ، ومبنى
عقائدهم على الكذب والزور والبهتان ، ولا يعرف على وجه التحديد مؤلف هذا الكتاب ،
إن كان له وجود أصلا .
وبناء على ذلك : فلا يحل لأحد أن يعتني بهذه الكتب ونحوها ، من معادن الكذب ، ولا أن يعول
عليها في شيء من دينه ، أو علمه ، إن وقع شيء منها في يده ، أو بلغه شيء
مما ينسب إليها من أخبار .
والله تعالى أعلم .
https://islamqa.info/ar/210926
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »07:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى دين الحق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

Security team

mess by mess ©2009