أنت غير مسجل في دين الحق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

إظهار / إخفاء الإعلانات.:: اعلانات الموقع ::.
عدد الضغطات : 875 عدد الضغطات : 681 عدد الضغطات : 551 مساحة إعلانيه

آخر 10 مشاركات ماكينه تعبئه سكر فنادق من ماستر تك .. ( اخر مساهمه في القسم : - )       صلاة بنية تحية المسجد وسنة الوضوء ( اخر مساهمه في القسم : - )       افلام كارتون ( اخر مساهمه في القسم : - )       خطبة ( اخر مساهمه في القسم : - )       تفسير حلم ( اخر مساهمه في القسم : - )       هل صلاتي متقبلة؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )       التحذير من كتاب دلائل الخيرات ( اخر مساهمه في القسم : - )       الحكم الشرعي في التعامل بالطاقة وغيرها من علوم العصر الحديث ( اخر مساهمه في القسم : - )       حكم العلاج بـ " الطاقة الحيوية " وبيان حال المدعو " أحمد عمارة... ( اخر مساهمه في القسم : - )       قصة بلال بن رباح رضي الله عنه The story of Bilal bin Rabah ( اخر مساهمه في القسم : - )      
مختارات    <->   إذا كُنْـتَ ذا رَأيٍ فَكُنْ ذا عَزِيمـةٍ فإن فسادَ الرأيَ أنْ تَترَددا ‏    <->   
العودة   دين الحق > القسم المنوع > منتدى عام
التسجيل المنتديات موضوع جديد مركز التحميل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]


خطبة

منتدى عام


اضف موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2017, 10:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2017
العضوية: 1853
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: austria
علم الدوله :  austria
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد عبدالعاطي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى عام
افتراضي خطبة












توقيع :

اشْهَد ان لَا الَه الَا الْلَّه وَاشْهَد ان مُحَمَّدا رَسُوْل الْلَّه

سُبْحَان الْلَّه وَبِحَمْدِه عَدَد خَلْقِه وَزِنَة عَرْشِه وَرِضَا نَفْسِه وَمِدَاد كَلِمَاتِه

عرض البوم صور احمد عبدالعاطي   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة

أخي الفاضل أسأل الله ان يبارك سعيك
ويكتب لك الخير حيث كان اما بالنسبة لسؤالك
فلا يجوز التحدث مع الفتاة خشية الفتنة فقد اقدمت على خطبتها
فأمهلوك فترة كي تتقدم إليها فلتنتظر او ليكن التواصل مع أهلها
خلال هذه الفترة للاطمئنان إن كان طلبك مازال جاريا ام رفض
وإليك البيان الشرعي فارجو الاطلاع عليه كذلك الاطلاع
على ارقام الفتاوى التي ستظهر وسأقوم بتفعيلها ليسهل لك الاطلاع
وعفوا إن أطالت فالمقصد البيان والايضاح
بسم الله
13791: يريد الحديث مع امرأة قبل أن يخطبها
أنا أدرس حاليا في إحدى الجامعات البريطانية ،
وتوجد في الجامعة فتاة أعجبت بها.
لم يسبق لي التحدث إليها مطلقا، وأنا لا أحادث النساء في العادة .
إلا أننا نتبادل السلام أحيانا.
كيف يمكنني التقدم لطلب الزواج بها، وأنا متمسك بالإسلام،
ولا أحادث النساء، فما هي أفضل طريقة لذلك؟
هل أذهب وأتحدث إليها وأحاول التعرف عليها أولا،
دون تجاوز الحدود الشرعية؟ أم أتقدم لها مباشرة؟
أخشى إن أنا تقدمت لها مباشرة بدون التعرف عليها
أولا أن ترفض طلبي على الفور لأنها لا تعرفني حق المعرفة،
ولأنها تنتمي لثقافة غير التي أنتمي إليها. وفي المقابل،
فأنا أخاف إن أنا تحدثت معها بقصد التعرف إليها،
أن يكون فعلي يخالف الإسلام.
أنا في وضع صعب، فما هو أفضل ما يمكنني عمله؟.


الحمد لله
وبعد : اعلم وفقك الله أن محادثة الرجل للمرأة الأجنبية يجوز في الشرع بضوابط وشروط مهمة الغرض منها كلها هو سد باب الفتنة ومنع الوقوع في المعصية .من هذه الشروط :
1- أن يكون بدون خلوة .
2- أن لا يكون خارجا عن الموضوع المباح .
3- أن تؤمن الفتنة فلو تحركت شهوته بالكلام أو صار يتلذّذ به حرُم عليه .
4- أن لا يكون من المرأة خضوع بالقول .
5- أن تكون المرأة بكامل الحجاب والحشمة أو يخاطبها من وراء الباب أو بالهاتف .
6- أن لا يزيد على قدر الحاجة .
فإذا تحققت هذه الشروط ، وأمنت الفتنة فلا بأس .
قال الشيخ صالح الفوزان في جوابه عن حكم مخاطبة الفتيان للفتيات عبر الهاتف : " مخاطبة الشباب للفتيات لا تجوز لما في ذلك من الفتنة ؛ إلا إذا كانت الفتاة مخطوبة لمن يكلمها ، وكان الكلام مجرد مفاهمة لمصلحة الخطوبة ، مع أن الأولى والأحوط مخاطبة وليها بذلك ."
المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ( 3 / 163 ، 164 ) ،

وأنت لم تخطب هذه المرأة بعد فيجب أن تكون شديد الاحتراس لنفسك من الوقوع في أسباب الفتنة باتخاذ كل إجراء يمكّنك من تحصيل مقصودك دون الاقتراب من هذه المرأة .
والأصل في هذا هما آيتان في كتاب الله :
أولاهما : قوله تعالى : (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب:32) .
وثانيهما : قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ) (الأحزاب: من الآية53)
وبعد ذلك أود تذكيرك بأنه ينبغي أن يكون مقياس المسلم في اختيار المرأة التي يتزوجها هو المقياس الذي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورغّب فيه بقوله : " فاظفر بذات الدين تربت يداك "
رواه البخاري ( 5090 ) ومسلم ( 1466 ) .
واحذر من كل ما يوقعك في الحرام أو يقربك منه .
كالخلوة بها ، أو الخروج معها ، أو غير ذلك .
أسأل الله أن ييسر لك المرأة التي تعينك على طاعته .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


**يتبع**












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:00 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة

أخي الفاضل أسأل الله ان يبارك سعيك
ويكتب لك الخير حيث كان اما بالنسبة لسؤالك
فلا يجوز التحدث مع الفتاة خشية الفتنة فقد اقدمت على خطبتها
فأمهلوك فترة كي تتقدم إليها فلتنتظر او ليكن التواصل مع أهلها
خلال هذه الفترة للاطمئنان إن كان طلبك مازال جاريا ام رفض
وإليك البيان الشرعي فارجو الاطلاع عليه كذلك الاطلاع
على ارقام الفتاوى التي ستظهر وسأقوم بتفعيلها ليسهل لك الاطلاع
وعفوا إن أطالت فالمقصد البيان والايضاح
بسم الله
13791: يريد الحديث مع امرأة قبل أن يخطبها
أنا أدرس حاليا في إحدى الجامعات البريطانية ،
وتوجد في الجامعة فتاة أعجبت بها.
لم يسبق لي التحدث إليها مطلقا، وأنا لا أحادث النساء في العادة .
إلا أننا نتبادل السلام أحيانا.
كيف يمكنني التقدم لطلب الزواج بها، وأنا متمسك بالإسلام،
ولا أحادث النساء، فما هي أفضل طريقة لذلك؟
هل أذهب وأتحدث إليها وأحاول التعرف عليها أولا،
دون تجاوز الحدود الشرعية؟ أم أتقدم لها مباشرة؟
أخشى إن أنا تقدمت لها مباشرة بدون التعرف عليها
أولا أن ترفض طلبي على الفور لأنها لا تعرفني حق المعرفة،
ولأنها تنتمي لثقافة غير التي أنتمي إليها. وفي المقابل،
فأنا أخاف إن أنا تحدثت معها بقصد التعرف إليها،
أن يكون فعلي يخالف الإسلام.
أنا في وضع صعب، فما هو أفضل ما يمكنني عمله؟.


الحمد لله
وبعد : اعلم وفقك الله أن محادثة الرجل للمرأة الأجنبية يجوز في الشرع بضوابط وشروط مهمة الغرض منها كلها هو سد باب الفتنة ومنع الوقوع في المعصية .من هذه الشروط :
1- أن يكون بدون خلوة .
2- أن لا يكون خارجا عن الموضوع المباح .
3- أن تؤمن الفتنة فلو تحركت شهوته بالكلام أو صار يتلذّذ به حرُم عليه .
4- أن لا يكون من المرأة خضوع بالقول .
5- أن تكون المرأة بكامل الحجاب والحشمة أو يخاطبها من وراء الباب أو بالهاتف .
6- أن لا يزيد على قدر الحاجة .
فإذا تحققت هذه الشروط ، وأمنت الفتنة فلا بأس .
قال الشيخ صالح الفوزان في جوابه عن حكم مخاطبة الفتيان للفتيات عبر الهاتف : " مخاطبة الشباب للفتيات لا تجوز لما في ذلك من الفتنة ؛ إلا إذا كانت الفتاة مخطوبة لمن يكلمها ، وكان الكلام مجرد مفاهمة لمصلحة الخطوبة ، مع أن الأولى والأحوط مخاطبة وليها بذلك ."
المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان ( 3 / 163 ، 164 ) ،

وأنت لم تخطب هذه المرأة بعد فيجب أن تكون شديد الاحتراس لنفسك من الوقوع في أسباب الفتنة باتخاذ كل إجراء يمكّنك من تحصيل مقصودك دون الاقتراب من هذه المرأة .
والأصل في هذا هما آيتان في كتاب الله :
أولاهما : قوله تعالى : (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب:32) .
وثانيهما : قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ) (الأحزاب: من الآية53)
وبعد ذلك أود تذكيرك بأنه ينبغي أن يكون مقياس المسلم في اختيار المرأة التي يتزوجها هو المقياس الذي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورغّب فيه بقوله : " فاظفر بذات الدين تربت يداك "
رواه البخاري ( 5090 ) ومسلم ( 1466 ) .
واحذر من كل ما يوقعك في الحرام أو يقربك منه .
كالخلوة بها ، أو الخروج معها ، أو غير ذلك .
أسأل الله أن ييسر لك المرأة التي تعينك على طاعته .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد


**يتبع**












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:02 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة


حكم التحدث مع فتاة بالهاتف لأجل خطبتها
هل التحدث مع فتاة عبر الهاتف بدون علم أهلها محرم مع العلم بأني أريد خطبتها؟ وشكراً.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكلام مع الأجنبية من غير خضوع بالقول يجوز للحاجة، فإن كانت هناك حاجة معتبرة شرعاً لكلامك مع تلك الفتاة عبر الهاتف، وكان الكلام بجد واحتشام وعلى قدر الحاجة فلا حرج في ذلك، أما إذا كان الكلام لغير حاجة معتبرة كما لو كان بغرض التعارف ونحو ذلك، فهو غير جائز سواء أكان بعلم أهلها أم بغير علمهم، لأنه باب فتنة وذريعة فساد وشر،
وانظر الفتوى رقم:
66065.

وإذا كنت تريد خطبة هذه الفتاة فلتأت البيوت من أبوابها ولتخطبها من أوليائها، مع مراعاة أن المخطوبة أجنبية عن الخاطب حتى يعقد عليها،
كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 1847.

والله أعلم.

هنا المصدر
فتاوى إسلام ويب

**يتبع**












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:02 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة


حكم التحدث مع فتاة بالهاتف لأجل خطبتها
هل التحدث مع فتاة عبر الهاتف بدون علم أهلها محرم مع العلم بأني أريد خطبتها؟ وشكراً.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكلام مع الأجنبية من غير خضوع بالقول يجوز للحاجة، فإن كانت هناك حاجة معتبرة شرعاً لكلامك مع تلك الفتاة عبر الهاتف، وكان الكلام بجد واحتشام وعلى قدر الحاجة فلا حرج في ذلك، أما إذا كان الكلام لغير حاجة معتبرة كما لو كان بغرض التعارف ونحو ذلك، فهو غير جائز سواء أكان بعلم أهلها أم بغير علمهم، لأنه باب فتنة وذريعة فساد وشر،
وانظر الفتوى رقم:
66065.

وإذا كنت تريد خطبة هذه الفتاة فلتأت البيوت من أبوابها ولتخطبها من أوليائها، مع مراعاة أن المخطوبة أجنبية عن الخاطب حتى يعقد عليها،
كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 1847.

والله أعلم.

هنا المصدر
فتاوى إسلام ويب

**يتبع**












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:04 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة


حكم الكلام مع الأجنبية لغرض الزواج منها
أحبيت وأعجبت بزميلتي التي تدرس معي في نفس القسم الذي أدرس فيه،وبعدها أبلغتها بحبي لها فطلبت مني أن أتقدم لخطبتها،روأن أعرف باب الأصول فازداد حبي واحترامي لها.

فأنا أسأل الآتي:

1- هل الحب حرام؟

2- هل الاتصال بهذه البنت حرام، بالرغم أن اتصالي بها هو فقط من أجل أن أصل لأقاربها، يعني أن تدلني وتعرفني بأحد أقاربها لكي يكون الوسيط بيننا؟

3- أواجه تخوفا من عدم موافقة أهلي، فهل أتوكل على الله بخطبتها في حال رفض إخواني، أم ماذا علي أن أفعل؟

أريد منك النصح فيما ذكرت،علما بأني عندما أتصل بهذه البنت ترفض الاتصال وتقول: اعرف بيت أهلي،علما بأن هذه البنت يتيمة وتسكن في بيت جدها؟


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان حكم ما يعرف بعلاقة الحب قبل الزواج بين الشباب والفتيات، وأن ذلك غير جائز، وانظر الفتوى رقم:
30003 ، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، وقد سبق بيان حكم الحب وأقسامه في الفتوى رقم: 5707 .

وأما حكم اتصالك بهذه الفتاة، فالأصل أنه لا يجوز الكلام مع الأجنبية إلا لحاجة معتبرة، فإذا لم يكن هناك سبيل لمعرفة أهلها إلا أن تسألها هي، فلا مانع من ذلك على أن تقتصر في الكلام على قدر الحاجة.

وأما عن تخوفك من رفض أهلك لها، فإن كنت تقصد بأهلك والديك فاعلم أن طاعة الوالدين مقدمة على الزواج من فتاة بعينها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 97876 .

إلا أن يكون في تركك زواجها ضرر كبير، أو خشية الوقوع في المحرم، فيجوز لك زواجها مع المحافظة على بر والديك.

وأما إذا كنت تقصد بأهلك إخوتك فلا تلزم موافقتهم للزواج، لكن من صلة الرحم وحسن الخلق أن تقنعهم بزواجك منها، وتحرص على ودهم وحسن الصلة معهم.

ونصيحتنا لك هي: أن تبادر لخطبة هذه الفتاة التي تعلق قلبك بها من ولي أمرها إن كنت مستطيعا للزواج، إذا لم يمانع والداك على نحو ما تقدم.

أما إن كنت غير مستطيع فلتكف عنها، ولتدع الله عز وجل أن ييسر أمرك.

والله أعلم.

المصدر
فتاوى اسلام ويب

**يتبع**












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:05 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة


حكم علاقة الشاب بفتاة بقصد الزواج
السؤال: أنا شاب أدرس في كليه الطب، وقد تَعَرَّفت إلى فتاة معي في الكلية، وأنا كنت أخرج معها؛ فنذهب إلى كل أماكن الترفيه، وعلاقتنا وصلت إلى حد كبير. أنا لم أكن أصلي، لكن ولله الحمد هداني الله للحفاظ على الصلاة. علاقتي بها مجرد كلام ومناقشة في أمور المذاكرة، ولا أريد أن أفعل شيئاً يغضب الله سبحانه وتعالى. أنا أخبرت والدتي عنها وقالت لي: يا بُنَيَّ أنت بَقِي أمامك 3 سنوات حتى تنهي دراستك، فلا تربط نفسك بها حتى تنتهي من الدراسة؛ ربما بعدما تنتهي تغير رأيك. علماً بأن الفتاه في غاية الاحترام والأدب، وأنا أدعو الله ليلاً ونهاراً أن تكون من نصيبي، ويجعلنا نصبر حتى نتزوج. هل لزاماً عليَّ أن أقطع علاقتي بها؟ أم من الممكن أن أكلمها في حدود الآداب إلى أن يكرمنا الله بالزواج؟ أرجو الإفادة.

الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالحمد لله أن أكرمك بالتوبة، ومنَّ عليك بالمحافظة على الصلاة، ونسأل الله أن يُثَبِّتَ قلبك على الحق. أما عن علاقتك بهذه الفتاة فاعلم أن العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب في غير ظل الزواج الشرعي شُعْبَةٌ من شُعَبِ الشَّيطان، ومَسْلكٌ خاسِرٌ من مَسَالِكَهُ القذرة، يصطاد به أهل الطهارة والنقاء، ويُدْخِلَهُم في السُّوءِ وَالفحشاء؛ وصدق الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]. وفتنة النساء من أعظم الفتن، وأكثرها خطراً وضرراً؛
كما في "الصحيحين" من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"،
وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
وقد نهانا الشَّرع عن إقامة العلاقات مع النساء الأجانب، بل حَذَّرَنَا من الاقتراب منهن، أو الخلوة بهن؛ ففي "الصحيحين" عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكُم والدخول على النساء"،
وروى أحمد والترمذي عَنْ عَلِي بنِ أَبِى طَالِبٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد الفَضلَ بن العباس ينظر إلى امرأة وتنظر إليه، فَصَرَفَ بَصَرَهُ عنها، وقال: "رأيت شاباً وشابةً فلم آمن الشَّيْطَانَ عليهما" [صححه الألباني].
وعَنِ ابن بُرَيْدَةَ عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "يا علي، لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فإن لك الأُولى، وليست لك الآخِرة" [رواه أبو داود والترمذي وأحمد]. فإذا تَقَرَّرَ هذا فإننا نُنَبِّهُك إلى عِدَّة أمور: أولاً: التَّوبَةُ إلى الله عز وجل مما سلف بينكما من خروج وغيره.
ثانياً: قطع هذه العلاقة وعدم الاستمرار في محادثتها عبر الهاتف؛ لما فيه من فتحٍ لذريعة الفتنة، والوقوع في المُحَرَّم، فللوسائل أحكام المقاصد، والذي يحوم حول الحِمَى يوشك أن يَقع فيه،
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النُّعمان بن بشير أنه قال: "ومن وقع في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحَرَام، كراعٍ يرعى حول الحِمَى يُوشِك أن يواقِعَهُ" [رواه البخاري ومسلم].
ثالثاً: إذا كُنْتَ بِحَاجَة إلى النِّكَاح، وكانت الأخت المذكورة في سؤالك ذات خُلُق ودين، فحاول إقناع والدتك بخطبتها والعقد عليها، ثم بعد ذلك إن أحببت أن تُؤَخِّر الدخول بها إلى حين انتهاء دراستك فحسن، وبذلك تكون علاقتك بها علاقة شرعية، وإن لم يَتَيَسَّر لك ذلك، فالواجب عليك قطع علاقتك بها، سواء عن طريق الهاتف أو غيره، والله نسأل أن يشرح صدرك وييسر أمرك. وراجع لزاماً فتوى: (الحب)؛ وفتوى: (المنتديات).
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
نقلاً عن موقع الآلوكة.
خالد عبد المنعم الرفاعي

رابط المادة:
http://iswy.co/e46fd
طريق الاسلام












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2017, 02:05 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 127 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد عبدالعاطي المنتدى : منتدى عام
افتراضي رد: خطبة


حكم علاقة الشاب بفتاة بقصد الزواج
السؤال: أنا شاب أدرس في كليه الطب، وقد تَعَرَّفت إلى فتاة معي في الكلية، وأنا كنت أخرج معها؛ فنذهب إلى كل أماكن الترفيه، وعلاقتنا وصلت إلى حد كبير. أنا لم أكن أصلي، لكن ولله الحمد هداني الله للحفاظ على الصلاة. علاقتي بها مجرد كلام ومناقشة في أمور المذاكرة، ولا أريد أن أفعل شيئاً يغضب الله سبحانه وتعالى. أنا أخبرت والدتي عنها وقالت لي: يا بُنَيَّ أنت بَقِي أمامك 3 سنوات حتى تنهي دراستك، فلا تربط نفسك بها حتى تنتهي من الدراسة؛ ربما بعدما تنتهي تغير رأيك. علماً بأن الفتاه في غاية الاحترام والأدب، وأنا أدعو الله ليلاً ونهاراً أن تكون من نصيبي، ويجعلنا نصبر حتى نتزوج. هل لزاماً عليَّ أن أقطع علاقتي بها؟ أم من الممكن أن أكلمها في حدود الآداب إلى أن يكرمنا الله بالزواج؟ أرجو الإفادة.

الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالحمد لله أن أكرمك بالتوبة، ومنَّ عليك بالمحافظة على الصلاة، ونسأل الله أن يُثَبِّتَ قلبك على الحق. أما عن علاقتك بهذه الفتاة فاعلم أن العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب في غير ظل الزواج الشرعي شُعْبَةٌ من شُعَبِ الشَّيطان، ومَسْلكٌ خاسِرٌ من مَسَالِكَهُ القذرة، يصطاد به أهل الطهارة والنقاء، ويُدْخِلَهُم في السُّوءِ وَالفحشاء؛ وصدق الله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]. وفتنة النساء من أعظم الفتن، وأكثرها خطراً وضرراً؛
كما في "الصحيحين" من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"،
وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
وقد نهانا الشَّرع عن إقامة العلاقات مع النساء الأجانب، بل حَذَّرَنَا من الاقتراب منهن، أو الخلوة بهن؛ ففي "الصحيحين" عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكُم والدخول على النساء"،
وروى أحمد والترمذي عَنْ عَلِي بنِ أَبِى طَالِبٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد الفَضلَ بن العباس ينظر إلى امرأة وتنظر إليه، فَصَرَفَ بَصَرَهُ عنها، وقال: "رأيت شاباً وشابةً فلم آمن الشَّيْطَانَ عليهما" [صححه الألباني].
وعَنِ ابن بُرَيْدَةَ عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: "يا علي، لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فإن لك الأُولى، وليست لك الآخِرة" [رواه أبو داود والترمذي وأحمد]. فإذا تَقَرَّرَ هذا فإننا نُنَبِّهُك إلى عِدَّة أمور: أولاً: التَّوبَةُ إلى الله عز وجل مما سلف بينكما من خروج وغيره.
ثانياً: قطع هذه العلاقة وعدم الاستمرار في محادثتها عبر الهاتف؛ لما فيه من فتحٍ لذريعة الفتنة، والوقوع في المُحَرَّم، فللوسائل أحكام المقاصد، والذي يحوم حول الحِمَى يوشك أن يَقع فيه،
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النُّعمان بن بشير أنه قال: "ومن وقع في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحَرَام، كراعٍ يرعى حول الحِمَى يُوشِك أن يواقِعَهُ" [رواه البخاري ومسلم].
ثالثاً: إذا كُنْتَ بِحَاجَة إلى النِّكَاح، وكانت الأخت المذكورة في سؤالك ذات خُلُق ودين، فحاول إقناع والدتك بخطبتها والعقد عليها، ثم بعد ذلك إن أحببت أن تُؤَخِّر الدخول بها إلى حين انتهاء دراستك فحسن، وبذلك تكون علاقتك بها علاقة شرعية، وإن لم يَتَيَسَّر لك ذلك، فالواجب عليك قطع علاقتك بها، سواء عن طريق الهاتف أو غيره، والله نسأل أن يشرح صدرك وييسر أمرك. وراجع لزاماً فتوى: (الحب)؛ وفتوى: (المنتديات).
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
نقلاً عن موقع الآلوكة.
خالد عبد المنعم الرفاعي

رابط المادة:
http://iswy.co/e46fd
طريق الاسلام












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
خطبة،حلال،حرام،الله،محمد


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »02:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى دين الحق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

Security team

mess by mess ©2009