أنت غير مسجل في دين الحق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

إظهار / إخفاء الإعلانات.:: اعلانات الموقع ::.
عدد الضغطات : 1,162 عدد الضغطات : 918 عدد الضغطات : 737 مساحة إعلانيه

آخر 10 مشاركات نصيحة هادية حول المسلسلات - وأحكام متابعتها ( من تجميعي ) ( اخر مساهمه في القسم : - )       قصة مقتل الحسين رضي الله عنه والحقائق الغائبة كاملة و مفصلة | انشودة ومضيت حسين ( اخر مساهمه في القسم : - )       وفدينـــــــــــــــــــــــــاه بذبحٍ عظيـــــــــــــــــم قصة مصورة للأطفــــــال ( اخر مساهمه في القسم : - )       تقبل الله منا ومنكم . كل عام انتم . بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك ( اخر مساهمه في القسم : - )       وقفة لفضيلة الشيخ خالد الراشد فك الله اسره ( اخر مساهمه في القسم : - )       هاك الإعجاب بالمواضيع والردود [Like / Unlike ] للجيل الثالث ( اخر مساهمه في القسم : - )       هاك الشكر بتقنية الأجاكس [Addon Ajax thanks 2 ] للجيل الثالث ( اخر مساهمه في القسم : - )       قوانين منتدى القرآن الكريم ( اخر مساهمه في القسم : - )       أجمل تلاوة سمعتها للشيخ (ادريس ابكر)من أواخر سورة (الكهف) ( اخر مساهمه في القسم : - )       هل ربيت طفلك على حُب شهر رمضان وقيمه؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )      
مختارات    <->   الديــن النصيــحة‏    <->   
العودة   دين الحق > فرق وجب التحذير منها > الرد على اهل البدع والمداخله
المنتديات موضوع جديد مركز التحميل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]


الصفوية والصوفية .. خصائص وأهداف مشتركة [9]

الرد على اهل البدع والمداخله


اضف موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2013, 07:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اللهم اغفر لي وارحمني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو عبد الله

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 1
المشاركات: 29,970 [+]
بمعدل : 9.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 4465
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الرد على اهل البدع والمداخله
افتراضي الصفوية والصوفية .. خصائص وأهداف مشتركة [9]

الصفوية والصوفية .. خصائص وأهداف مشتركة [9]
علي الكاش
الملائكة في القرآن والسنة:
لم ترد أسماء جميع الملائكة في القرآن الكريم، وإنما وردت أسماء بعضهم كجبريل وميكال: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة:98]، والملك جبريل (الوحي) هو القائم بإبلاغ الرسالة السماوية. كما ورد أسماء الملكين هاروت وماروت: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ [البقرة:102]، كذلك ورد اسم مالك خازن النار: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف:77]، ولم ترد أسماء ملائكة آخرين بالاسم وإنما بصفة الخدمة والطاعة لأوامر لله تعالى، كملك الموت: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة:11]، لذلك لا يوجد اسم لملك يدعى عزرائيل لا في القرآن ولا في الأحاديث النبوية، فهو ملك وهمي تداولته العوام للإشارة إلى ملك الموت، كذلك وردت في بعض السور الكريمة ملائكة آخرون مثل حملة العرش والزبانية والحفظة والكرام الكاتبون.
أما في السنة النبوية فقد ورد اسم الملك إسرافيل بأحاديث أخرجها أحمد والترمذي ولم يؤخذ بها في الصحاح وبقية السنن والمساند، منها الحديث النبوي: «إن الله خلق إسرافيل منذ يوم خلقه صافاً قدميه لا يرفع بصره»، كذلك: «اللهم ربٌ جبرائيل وميكائيل وربٌ اسرافيل أعوذ بك من حر النار وعذاب القبر»، وكذلك: «اللهم ربٌ جبرائيل وميكائيل، وربٌ إسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني! لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
وقال ابن القيم: "جبريل موكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح، وميكائيل موكل بالقطر الذي فيه حياة الأرض والنبات والحيوان، وإسرافيل موكل في النفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم".
كما وردت أسماء الملاكين (المنكر والنكير) وهما موكلان بسؤال العبد في قبره: «إذا قبر أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير» [أخرجه الترمذي].
وللملائكة مهام عدة: منها التسبيح لله تعالى، كما جاء في سورة الأنبياء: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء:20]، والسجود لله عزٌ وجلٌ: ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف:206]، والطاعة لله تعالى: ﴿عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم:6]، وتبليغ ما يأمرهم به الله: ﴿جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [فاطر:1]، ومهمة العروج بين السماء والأرض: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج:4]، وهم يحملون العرش ويستغفرون للمؤمنين: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر:7]، علاوة على كتابتهم أعمال العباد: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الانفطار:10-12]، وهم مبشرون: ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ [الحجر:55]، ومهمة التمثيل بصوة بشر: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ [مريم:17].
الملائكة في الكتاب المقدس:
جاء في أسفار الكتاب المقدس ذكر أسماء (7) من الملائكة فقط، قال النبي زكريا: "فتفرح أولئك السبعة" [زكريا4/10]، وقال يوحنا الرانئي: "رأيت السبعة ملائكة الذين يقفون أمام الله" [زكريا4/10]، وقد ذُكر منهم ثلاثة فقط بالأسماء وهم: جبرائيل: ومعناه جبروت الله، وقد بشر السيدة العذراء بولادة السيد المسيح [سفر الرؤيا8/16 و9/21، كذلك لوقا1/19 و1/26]، ميخائيل: ويعني لا أحد مثيل للرب. وقد ورد اسمه في ثلاثة أسفار[دانيال10/13 ورسالة يهوذا/9 وسفر الرؤيا12/7] رافائيل: ومعناه رأفة الله على عباده. حيث ورد: "أنا رافائيل الملاك أحد السبعة الواقفين أمام الرب" [سفر طوبيا12!15].
وهناك ملائكة آخرون ذكروا عن خدمة أدوها دون الإشارة لأسمائهم مثلما لاحظنا في القرآن الكريم، منهم ملاك ظهر في حلم، يخبر يوسف النجار بأن السيدة العذراء تحمل من روح القدس [متي1/20]، وآخر أخبره بأن يأخذ السيدة العذراء وطفلها يسوع (ع) إلى مصر [متى2-913]، وآخر يأمرهم بالرجوع من مصر لإسرائيل [متى 2/19]، وملاك ظهر للرعاة يبشرهم بمولد السيد المسيح [لوقا2 -128]، وظهور ملك للنبي زكريا [لوقا 1/11].
وتجدر الإشارة إلى أن التقليد الكنسي سمى الملائكة الأربع الآخرين الذين لم تُذكر أسماؤهم في الكتاب المقدس وهم: (سوريائيل، سداكائيل، سراتيائيل، انانيائيل)، وهناك تسمية أخرى لهم وردت بأسماء مختلفة (شامونيل، جوفانيل، اورنل، وسداكانيل).
هؤلاء هم الملائكة الذين ذكروا في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والكتاب المقدس. وفي الوقت الذي سمى التقليد الكنسي أسماء الملائكة الأربع ممن لم تُذكر أسمائهم في الكتاب المقدس، فإنهم لم يخرجوا عن الرقم المحدد المشار إليه في الكتاب المقدس فالتزموا بالرقم(7). وهذه نقطة إيجابية تُسجل لهم لاحترامهم الكتاب، على العكس منهم لم يلتزم الصفويون والمتصوفة باحترام القرآن الكريم والسنة النبوية؛ فعبثوا بالملائكة وبأسمائهم، ووظائفهم وعلومهم إلى حد الاستخفاف والسخرية، فقد أطلقوا أسماء تثير العجب، كما ستلاحظ لاحقاً، ووضعوا لكل حرف ملاكاً خادماً له، وجعلوا لهم طلاسماً ورموزاً لا علاقة لها بديننا الإسلامي، ولا بلغتنا العربية الرائعة، ولترويج كذبهم المفضوح أدمغوا أسمائهم بأحرف تنتهي بـ(ئيل/يل) على وزن إسرافيل وميكائيل كملاكي الحرف (ج) وهما طلقطيائيل وكلكائيل، ولم يكتفوا بذكر أسماء(28) ملكاً ممن جادت بهم قرائحهم المريضة، بل أضافوا أسماء غريبة وصفات أغرب. في العقيدة الصفوية نسبوا للإمام زين العابدين حديثاً عن ملك يقال له (خرقائيل) له (18000) جناح، ما بين الجناح إلى الجناح الى الجناح (500) عام [البرهان2/327]، ولا نعرف من أين استقى هذه القياسات؟ ويلاحظ إن اسم الملك خرقائيل لم يرد ضمن مجموعة (خدام الحروف)! وهناك ملاك إعلامي يدعى (صرصائيل) يرفع شعاراً خاصاً بين جناحيه تم العمل به منذ (14) قرناً وما زال يحمله لسبب لا نعرفه؟ حيث كُتب على كتفه "تزويج النور من النور" أي علي من فاطمة! وهناك ملاك يدعى (فطر) عصى الرب فطرده، لكنه تمرغ بتربة قبر الإمام الحسين! فعفا عنه وأعاده الى وضعه السابق، وملاك آخر اسمه (منصور) مستوطن في كربلاء، وهو زائر دائم لقبر الحسين كما يخبرنا الكليني [الكافي4/583]! واعتدوا على حرمة واجبات الملائكة المنصوص عليها في القرآن الكريم فجعلوهم خدماً لأئمتهم بدلاً من الله؛ فقد أفرد الكليني أبواباً في كتابه الكافي بعنوان: "أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرض والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها"، وباب آخر: "أن الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم"، وباب: "أن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم، وأنهم يرونهم صلوات الله عليهم أجمعين"، واعتبروا الأئمة "مختلف الملائكة" [الكافي1/278]، وجعلوا الأئمة في منزلة أعلى من الملائكة كما يظهر في قول الخميني: "فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل" [الحكومة الإسلامية]، ووصلت بهم الوقاحة بجعل الأئمة سبباً لخلق الملائكة" لولا الأئمة ما خلق الله السموات ولا الأرض ولا الجن ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئاً مما خلق" [ابن بابويه في الاعتقادات/106]،
وسنستعرض وظائف الملائكة في العقيدة الصفوية.
الاستغفار: وهي نفس الخدمة المثبتة في القرآن الكريم لكنهم خصصوها لأتباعهم فقط! "أن الملائكة ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب والاستغفار لشيعته". [بحار الأنوار 26/349].
الطاعة: وقد تلاعبوا بها رغم أنها مثبتة في القرآن الكريم، لكنهم أشركوا طاعتهم للأئمة جنباً مع طاعة الله! "إن طاعة الأئمة مفروضة أيضاً على كل مخلوقات الله من الجن والإنس والطير والوحوش والأنبياء والملائكة" [دلائل النبوة للطبري/27].
علوم الغيب: حيث جعلوا الملائكة يعلمون الأئمة علم الغيب "أن الوحي بإرادة الإمام، فإذا أراد أن يعلم شيئاً من أمور الغيب علمه" [أصول الكافي 1/258].
والطريف أنهم ناقضوا أنفسهم بقولهم: إن الإمام علي هو من يعلم الملائكة!
ويناقضون أنفسهم أيضا بقولهم: "إن العلم أحياناً يحدث للأئمة من الله مباشرة بلا واسطة" [المازنداني في شرحه 6/44].
ويناقضون أنفسهم أيضا بقولهم: "وأنهم يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء" [الكافي 1/255].
عروج الملائكة: وتلاعبوا به أيضاً وجعلوا هبوط الملائكة على الأئمة! عن أبي الحسن قال: "ما من ملك يُهبطه الله في أمر ما يُهبطه إلا بدأ بالإمام، فعرض ذلك عليه" [الكافي 1/394].
واجبات حسينية خاصة:
أفرد لها الشيخ محمد حسن الأصطهبناتي أبواباً في كتابه (نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين)، منها: باب "الملائكة يسألون الله عزٌ وجل أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين (ع)"، و: "باب ما من ليلة تمضي إلا وجبرائيل وميكائيل يزورانه صلوات الله عليه"، و: "باب إن الله تعالى يباهي بزائر الحسين ملائكة السماء وحملة العرش"، الرحمن يباهي الملائكة بالحسين!
طيب عن ماذا وما الذي قدمه الحسين للإسلام؟
أليس الجميع ملائكة وإنس من خلقه؟ لماذا لا يباهي بهم الرسل الأنبياء؟
وكالة الشيعي وحضور تكفينه: "يُوكل به ملك كريم، وإن مات سنته حضرته الملائكة ويحضرون معهم أكفانه ويشيعونه إلى قبره ويفسح له في قبره من بصره ويؤمن من ضغطة القبر ومن منكر ونكير ويعطى كتابه بيمينه ويعطى يوم القيامة نور يضيء ما بين المشرق والمغرب". [وسائل الشيعة 1/353].
الازدحام على فراش الإمام علي: حين نُسب له القول في خطبة "أنا الذي تزدحم الملائكة على فراشي" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين لرجب البرسي/170]!
ولم نفهم سبب الزحمة على فراشه؟ هل بسبب فوضى زيارة الملائكة؟ ولماذا لم يخصص ملاكاً ليفك الزحمة سيما هم في خدمة الإمام؟ طلب الشفاعة عند عصيانهم الرب: "أن أحد الملائكة رفض ولاية أمير المؤمنين فعوقب بكسر جناحه لكنه شفي بعد أن تمرغ بمهد الحسين" [بصائر الدرجات/20].
مهام مشتركة: حيث يشارك الأئمة الملائكة في بعض المهام مما يدل على تواضعهم!
منها: حمل العرش "وأنهم حملة العرش والسفرة الكرام البررة" [بحار الأنوار91/87].
ويحلون محل الملائكة لأنهم هم أنفسهم ملائكة! "الأئمة هم الملائكة أيضاً في بعض الآيات وخاصة حملة العرش" [مرآة الأنوار].
أما الملائكة عند المتصوفة فقد اعتبروهم (أقل منزلة من الأئمة) حذو النعل بالنعل كالصفويين، فهم أقل منزلة من الشيوخ ونُسب للقطب عبد القادر الكيلاني"من الأولياء من تسجد الملائكة له، وتكتف أيديها ورائها" [الفتح الرباني/3].
قمة الأدب والنظام! كما وظفوا الملائكة لخدمة طلاسم سحرهم وشعوذتهم. ويمكن الرجوع إليها في كتاب [منبع أصول الحكمة لأبي العباس البوني/222]، حيث أفرد الشيخ لكل ملك باباً وإضماراً مثلا حرف الألف خادمه رئيس الملائكة، وهو ليس جبريل كما نعلم بل آخر يدعى (هطمهطلقيائيل وإضماره هدهيون شلهميد طمخللش بهليليخ)! لاحظ السفسطة واللغو الذي لا أصل له في الدين، ولا ينسجم مع اللغة العربية، ولا تجد له وجود أو معنى قريب في الشعر القديم أو عند المشتغلين بعلوم اللغة، وسَخروا كذلك من الملائكة، فقد جاء في كتاب [نفحات الإنس/379] بأنه تمكن أحد المشايخ بقوة دعائه من إعادة ملكاً هابطاً من السماء إلى مكانه في مقامات السماء! هل الملاك سقط أم تاه؟!
ويذكر الهجويري بأن الإنسان أفضل من الملائكة، معللاً فكرته العجيبة؛ لأن الله جعل آدم خليفته في الأرض، وأمر الملائكة أن يسجدوا له، وهم -أي الملائكة- ليس بأيديهم إلا السمع والطاعة، بينما الإنسان يتمتع بحرية الاختيار. وفي الصوفية توجد أسماء لملائكة لم ترد في جدول البوني مثل (طهلفوش) الذي يرد اسمه في الأوراد القادرية "يا طهلفوش إانقطع الرجاء إلا منك، وسُدت الطرق إلا إليك" [خطورة التصوف لعبد الله بن سعيد الحساني/19]ز
في كتاب [الأبعاد الصوفية في الإسلام] تشير المستشرقة آنا ماري شيمل إلى أهمية الحروف عند المتصوفة بقولها" في زمن مبكر إلكتشف المتصوفة المعاني المخفية وراء الحروف ومجاميعها المذكورة في سور القرآن، وقد ألهمتهم الفكرة فأنتجوا تفسيرات مجازية مثيرة, فقد كانوا يشعرون بأن كل حرف يسبح في لغة ماء، ويعرف طاش كبرى زادة هذا العلم بأنه "علم باحث عن كيفية تمزيج الأعداد، أو الحروف على التناسب والتعادل، بحيث يتعلق بواسطة هذا التعديل أرواح متصرفة تؤثر في القوابل حسب ما يراد ويقصد من ترتيب الأعداد والحروف وكيفياتها" [مفتاح السعادة 2/418] من الجدير بالذكر أن فكرة الحروف وخواصها ورمزيتها أخذها المتصوفة من ما يسمى بالجفر في العقيدة الصفوية ونُسبت أصولها للإمام علي (رض) وجعفر الصادق، والجفر يعني استخدام الحروف للخروج بتنبؤات عن الحاضر والمستقبل، وقد وظفوا النتائج بالطبع لخدمة المذهب، الحقيقة إن بعضها مثيرة للسخرية. وهذا ما سنناقشه في مبحث مستقل بعد الانتهاء من مبحثنا هذا. قدس المتصوفة رموز الحروف باعتبارها تمثل أرقى منزلة في التجلي الإلهي. وقد أسس الصوفي الفارسي فضل الله بن عبد الرحمن الحسيني الإسترابادي طريقة صوفية تسمى(الحروفية) اندمجت فيما بعد مع (البكتاشية) مهمتها الاشتغال بالحروف والطلاسم والزايرجات والتنجيم. وقد قتله ميران شاه ابن تيمورلنك بتهمة الهرطقة سنة804هـ، حيث ادعى بأن آدم منح معرفة (9) حروف، والنبي إبراهيم (14) حرفا، والنبي محمد (28) حرفاً، في حين مُنح الشيخ (32) حرفاً. لاحظ الحروف الفارسية عددها(32) حرفاً، وله ثلاثة كتب يعتبرها الفرس مقدسة وهي (الجاردان نامة) و(محبة نامة) و(عرش نامة)، اعتبر المتصوفة حرف (الألف) هو أعظم الحروف (الحرف الإلهي)، ويعني: الله في إشارة إلى الألفة التي ابتدعها في مخلوقاته، وبعض المتصوفة يعارض هذا الرأي معتبراً حرف (الألف) حرفاً شيطانياً! وهذا ما يتجلى بقول ابن الرومي: "لا تكن عنيداً كالألف! ولا تكن كالباء برأسين! وكن كالجيم" [الديوان/1744]، بل نجد الشيخ السنائي الفارسي اعتبر بداية القرآن الكريم بحرف (الباء) وانتهائه بحرف (السين) له مدلول فارسي، فكلمة (بس) تعنى بالفارسية (كفى). باعتبار أن القرآن يكفي الإنسان للإيمان بالله [الديوان/309].
وتلاعب المتصوفة بالحروف كما شاءوا لكنهم لم يستطيعوا أن يثبتوا دعاويهم، وقد كتب حجة الإسلام الغزالي مصنفات في خواص الحروف التي وصفها بقوله: "الحروف خزانة الله، وفيها أسراره".
ونختم هذا الجزء بجدول ملائكة الحروف عند الصفويين والمتصوفة، وستهز رأسك أسفاً من أن يصل الأئمة والمشايخ لهذا المستوى الضحل من الجهل والسذاجة والتخريف! وفي الختام نستذكر قول علي عزت بيك: "لقد أقام الإسلام حرباً على الشرك، وقضى عليه بحركة واحدة في مناطق شاسعةً من العالم؛ لأنه وضع حداً فاصلاً بين الإيمان والخرافة، ولكنَّ الخرافة وجدت لها مرتعاً في بيوت وقلوب كثيرٍ من المسلمين، ثم ظهرت في صورة التمائم والطلاسم، وما شابه ذلك، لتمهد الطريق لتجارة الدين المربحة؛ لأنه إذا لم يقض الدين على الخرافة قضت الخرافة على الدين"، ولنا عودة بإذن الله.












توقيع :

اشْهَد ان لَا الَه الَا الْلَّه وَاشْهَد ان مُحَمَّدا رَسُوْل الْلَّه

سُبْحَان الْلَّه وَبِحَمْدِه عَدَد خَلْقِه وَزِنَة عَرْشِه وَرِضَا نَفْسِه وَمِدَاد كَلِمَاتِه

لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

عرض البوم صور ابو عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2013, 06:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية العابدة لله

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 782
المشاركات: 705 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 12915
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
العابدة لله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو عبد الله المنتدى : الرد على اهل البدع والمداخله
افتراضي رد: الصفوية والصوفية .. خصائص وأهداف مشتركة [9]












توقيع :

عرض البوم صور العابدة لله   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مشتركة, الصفوية, خصائص, وأهداف, والصوفية


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »12:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى دين الحق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

Security team

mess by mess ©2009