أنت غير مسجل في دين الحق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

إظهار / إخفاء الإعلانات.:: اعلانات الموقع ::.
عدد الضغطات : 1,114 عدد الضغطات : 864 عدد الضغطات : 700 مساحة إعلانيه

آخر 10 مشاركات أجمل تلاوة سمعتها للشيخ (ادريس ابكر)من أواخر سورة (الكهف) ( اخر مساهمه في القسم : - )       نصيحة هادية حول المسلسلات - وأحكام متابعتها ( من تجميعي ) ( اخر مساهمه في القسم : - )       هل ربيت طفلك على حُب شهر رمضان وقيمه؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )       أدعية الصائم ( اخر مساهمه في القسم : - )       كيف تُبدع فى رمضان ؟! ( اخر مساهمه في القسم : - )       مبارك عليكم الشهر ~ تقبل الله منا ومنكم ~ كل عام أنتم بخير ( اخر مساهمه في القسم : - )       ..~~..إكسر كل الحواجز وانطلق قبل رمضان..~~.. ( اخر مساهمه في القسم : - )       مطوية ( رمضان اجعله شهراً متميزاً ) ( اخر مساهمه في القسم : - )       الإعجاز الطبي في الصيام ( اخر مساهمه في القسم : - )       النظام القرآني للصيام ( اخر مساهمه في القسم : - )      
مختارات    <->   أسَـاءَ سَمعـاً فأسَـاءَ إجَابـةً    <->   
العودة   دين الحق > القسم الاسلامي > فقه عقيدة توحيد فتاوى > خاص بشهر رمضان المبارك
التسجيل المنتديات موضوع جديد مركز التحميل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]


النظام القرآني للصيام

خاص بشهر رمضان المبارك


اضف موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 12:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 237 [+]
بمعدل : 0.42 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : خاص بشهر رمضان المبارك
Post النظام القرآني للصيام

النظام القرآني للصيام

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ذكر الله تعالى قبل ذكر آيات الصيام آيات تتعلق بمجالين من المجالات الحياتية العامة
في سورة البقرة هما مجال حفظ الحياة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}
[البقرة:178]،
ومجال الترابط المجتمعي للأجيال بالوصية {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ} [البقرة:180]،
وهما يعتمدان على ضبط النفس
وتقواها وهنا ذكر الله تعالى عبادة تعين على التهذيب والتأديب والتقوى وضبط النفس،
ويقبل عليها الناس بصورة لا توجد في غيرها من العبادات وهي عبادة الصيام.

أسلوب القرآن في هذا الموضع:

جاء أسلوب القرآن على هيئة مواد قانونية دون أن تخلو من مزجها التربوي
التزكوي الرائع الفريد بنور الموعظة،
وجمال التأثير العاطفي، ولنلق نظرة واعية على سلاسل النور القرآنية في هذا الموضع:

أولاً: الأسس العامة لنظام الصيام: تكون من ست مواد:


المادة الأولى: فرض الله الصيام، وهو توحيد عبادي كما فُرِض على من قبلنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
[البقرة:183].


المادة الثانية: الغاية الكبرى للصيام وأعظم أهدافه:
التقوى {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183].


فتستنير قلوبكم وعقولكم بما به تؤمنون، وتقومون بحقوق الخالق وحقوق الخلق وأنتم محسنون.


والصيام يعلم التقوى لأن أساس التقوى الصبر على الطاعات وعن المعاصي
وعلى الأقدار، والصيام يعلم ذلك كله،
وعند أحمد والترمذي وحسنه عن رجل من بنى سليم قال: عدهن رسول الله صلى الله عليه
و سلم في يدي أو في يده: (التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه والتكبير
يملأ ما بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان

ولذا جعله الله يقي من الشهوات كالجُنَّة وهو الدرع الذي يحمي في الحرب،
فعند البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قَال:
(يقول الله عز وجل الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة).


المادة الثالثة: المدى الزمني للصيام {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} [البقرة:184] فليس كبيراً.

المادة الرابعة: الصيام لنفع العباد لا لتعذيبهم، ولذا يُعذر أصحاب الأعذار:

وهم ثلاثة أصناف:

الصنف الأول والثاني: المستطيعون للصيام لاحقاً فهؤلاء يفطرون ويقضونه، وهم صنفان: المرضى مرضاً مؤقتاً
-والمسافرون {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:184].


الصنف الثالث: من أطاقه بمشقةٍ عظيمةٍ: وهم كبار السن،
والمرضى مرضاً لا يرجى برؤه، وأصحاب الأعمال الشاقة، فهؤلاء يفدون عن كل
يوم طعام مسكين {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}
[البقرة:184].


المادة الخامسة: تطوع الصيام أو تطوع الإطعام خيرٌ
للمتطوعين في الدنيا والآخرة {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ}
[البقرة:184].


المادة السادسة: نظام الصيام ليس للتعذيب بل للتدريب والتهذيب،
فهو نظامٌ لصالح العباد صحياً ونفسياً وإيمانياً {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة:184]:


وهذه خاتمة لبيان سبب عام لتشريع الصيام، وعند أحمد عن أبي أمامة قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة
قال: (عليك بالصوم فإنه لا عِدْل له
و(خير) في الآية ليس للتفضيل، بل للاستبداد،
بمعنى أن الصوم يحمل كل خيرٍ لكم، وتركه، أو التلاعب به بعدم تأديته
على ما أمر الله يذهب بهذه الخيرية.


ثانياً: النظام التفصيلي للصيام: تكون من عشر مواد:

المادة الأولى:
وقت الصيام المفروض: {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة:185].


المناسبة والاتصال:

1) بعد أن ذكر الله تعالى أن الصيام {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} أراد أن يبين موعده
وهو شهر رمضان، والحكمة في تخصيص هذا الشهر بهذه العبادة هي
أنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن.

2) قال ربنا عز وجل أولاً: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ} [البقرة:183] وهذا محتملٌ ليوم ويومين وأيام،
ثم بينه بقوله تعالى: {أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ} فزال بعض الاحتمال، ثم بينه
بقوله: {شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة:185]
فعلى هذا الترتيب يمكن جعل الأيام المعدودات بعينها شهر رمضان،
والحكمة في ذكر الأيام مبهمة أولاً وتعيينها بعد ذلك: أن ذلك الإبهام الذي
يشعر بالقلة يخفف وقع التكليف بالصيام الشاق على النفوس.

المادة الثانية: سبب تخصيص رمضان بالصيام:
القرآن {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185]
فالصيام والقرآن هما الشفيعان القرينان، والقرآن نزل في شهر رمضان،
فأمر الله بصيامه، فعن عبد الله بن عمرو –فيما رواه أحمد والطبراني-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب!
منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، قال: فيشفعان له
).

ولشدة الحفاوة بالقرآن في شهر الصيام وصف الله القرآن هنا بثلاث صفات:

الصفة الأولى: {هُدًى لِلنَّاسِ} رَشادًا للناس إلى سبيل الحقّ والسعادة في الحياة.

الصفة الثانية: {وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى} واضحات من البيان الدالّ على حدود الله وفرائضه وحلاله وحرامه.

الصفة الثالثة: {وَالْفُرْقَانِ} والفصل بين الحق والباطل.

وسبب الاستطراد بذكر صفات القرآن قبل الأمر بصوم الشهر؛ أن الله تعالى
ابتدأ هنا بذكر شهر رمضان وإنزال القرآن فيه، ووصف القرآن بما وصفه به،
حتى كأنه يحكي عنه لَذاته بعد الانتهاء من حكم الصوم، ثم ثنى بالأمر بالصيام،
فلم يفاجئ النفوس به مع ذلك التمهيد له حتى قَدم العلةَ على المعلول.

المادة الثالثة: صوم رمضان فرض لمن شهد الشهر:
{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:185].

المادة الرابعة: يقضيه أصحاب الأعذار وفق ما سبق:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:185].

وأعاد ذكرهم:

1) لأن ما سبق كان كلاماً عن الأسس العامة للصيام، وهنا كلام عن رمضان وأهميته.

2) قيل لما كان النسخ للتخيير بين الصيام والفداء خاصةً، أعاد الرخصة للمريض والمسافر،
لئلا يُتوهم أن الرخصة أيضاً منسوخة، أو أنها لا تحمد فيه
"ولولا ذلك ما أتاها متق لله في صيامه".

المادة الخامسة: أهم أهداف الصيام سبعة:

1) الصيام يعد لمرتبة التقوى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183]،
وقدمه عن بقية الأهداف؛ لأنه هدف الأهداف وغايتها.

2) الصيام يبرز اليسر في الحياة والدين: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة:185]،
واليسر في الصيام ذاته كتشريع؛ لأنه يقوِّم النفس ويهذبها ويزكيها،
ويبين لها سبيلاً لازماً في المجاهدة، كما يبين لها سبيلاً لصحة الجسم، وصفاء الروح،
وهذا عند من يقوم برمضان حق القيام، واليسر أيضاً في التشريعات
التفصيلية له كما في عذر أصحاب الأعذار.

3) اعتياد الانضباط بإكمال العدة: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} [البقرة:185].

4) تعظيم أرحم الراحمين: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [البقرة:185].

5) شكر الله الذي يسعد الدنيا بالدين:{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185].

6) القرب المباشر من رب العالمين، ودعاؤه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186].

7) الوصول إلى الرشد الفردي والجماعي {لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186]،
مما يترتب عليه صلاح الفرد والجماعة، وصواب القرارات الشخصية والعامة
ضمن ميدان الابتلاء في هذه الحياة.

إعجاز وبيان: لماذا وسَّط ذكر الأهداف
وبثها بين مواد الصيام وأحكامه؟


1) لتُذكر وتستحضر، فلا تطغى عليها الأحكام التي هي وسيلة إليها.

2) لئلا يهمل الناس الغاية مشتغلين بالوسيلة.

من أسرار الترتيب القرآني لآيات الصيام في فهم القفال الشاشي رحمه الله:

قال القفال رحمه اللّه: "انظروا إلى عجيب ما نبه اللّه عليه من سعة فضله ورحمته في هذا التكليف،
وأنه تعالى بين في أول الآية أن لهذه الأمة في هذا التكليف أسوة بالأمم المتقدمة،
والغرض منه أن الأمور الشاقة إذا عمت خفت.

ثم ثانياً: بين وجه الحكمة في إيجاب الصوم، وهو أنه سبب لحصول التقوى، فلو لم يفرض الصوم لفات هذا المقصود الشريف.

ثم ثالثاً: بين أنه مختص بأيام معدودة، فإنه لو جعله أبداً، أو في أكثر الأوقات لحصلت المشقة العظيمة.

ثم بين رابعاً: أنه خصه من الأوقات بالشهر الذي أنزل فيه القرآن؛ لكونه أشرف الشهور بسبب هذه الفضيلة.

ثم بين خامساً: إزالة المشقة في إلزامه، فأباح تأخيره لمن شق عليه من المسافرين والمرضى إلى أن يصيروا إلى الرفاهية والسكون، فهو سبحانه راعى في إيجاب الصوم هذه الوجوه من الرحمة، فله الحمد على نعمه كثيرا".



( أ. د عبدالسلام مقبل المجيدي )
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2018, 09:03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 237 [+]
بمعدل : 0.42 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طيبة المنتدى : خاص بشهر رمضان المبارك
افتراضي رد: النظام القرآني للصيام












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »07:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى دين الحق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

Security team

mess by mess ©2009