أنت غير مسجل في دين الحق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

إظهار / إخفاء الإعلانات.:: اعلانات الموقع ::.
عدد الضغطات : 994 عدد الضغطات : 762 عدد الضغطات : 615 مساحة إعلانيه

آخر 10 مشاركات [هاك]: الوان المجموعات المتقدمة الاصدار الاول ( اخر مساهمه في القسم : - )       تجسس ( اخر مساهمه في القسم : - )       الخاتم المكسور ( اخر مساهمه في القسم : - )       دولة علمها في ذاكرة النسيان ( اخر مساهمه في القسم : - )       الأدلة العقلية تدل على وجود الفطرة. ( اخر مساهمه في القسم : - )       من أخطر المزالق تكفير المسلمين ( اخر مساهمه في القسم : - )       بدعة التشاؤم بصفر ( اخر مساهمه في القسم : - )       الأدلة الشرعية على أن خلق آدم كان قبل خلق حواء عليهما السلام ، وأن الله خلقها منه . ( اخر مساهمه في القسم : - )       ما حكم تسمية المولود باسم (شهاب) ؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )       ما حكم موضوع ( سجّل حضورك باسم مِن أسماء الله الحسنى ) ؟ ( اخر مساهمه في القسم : - )      
مختارات    <->   فإنّ قليلَ الحُبِّ بالعَقلِ صَالحٌ ‏ وإنّ كثيرَ الحُبِّ بالجَهْلِ فاسِدٌ    <->   
العودة   دين الحق > القسم الاسلامي > فقه عقيدة توحيد فتاوى > المنتدى الاسلامي العام
التسجيل المنتديات موضوع جديد مركز التحميل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم [اعتبر جميع المواضيع مقروءة]


الأدلة الشرعية على أن خلق آدم كان قبل خلق حواء عليهما السلام ، وأن الله خلقها منه .

المنتدى الاسلامي العام


اضف موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-22-2017, 06:41 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طيبة

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 1824
المشاركات: 202 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
12 الأدلة الشرعية على أن خلق آدم كان قبل خلق حواء عليهما السلام ، وأن الله خلقها منه .

التصنيف : التاريخ والسيرة » بدء الخلق وعجائب المخلوقات.


183039: الأدلة الشرعية على أن خلق آدم كان قبل خلق حواء عليهما السلام ، وأن الله خلقها منه .



السؤال:
أنا مسلمة إيطالية ، اعتنقت الإسلام منذ 14 عامًا والحمد لله ، قمت بعمل مؤسسة عن المرأة المسلمة ، وقد دعيت في الشهر القادم لحضور مؤتمر عن "الإسلام والمرأة" ، وعلمت أن الضيف الأساسي في هذا المؤتمر هي امرأة مسلمة مغربية معروفة بآرائها الغريبة والشاذة عن خلق الله عز وجل لآدم عليه السلام والسيدة حواء. وفكر هذه المرأة باختصار، أنها تقول : إن الله عز وجل لم يخلق آدم أولا ثم حواء ،
وليس هناك ثمة أدلة على ذلك ، بل إنه ربما خلق آدم وحواء معًا في نفس الوقت
وأنكرت حديث "الضلع" وقالت : إنه غير متوافق مع ما ورد في القرآن الكريم !َ
لا أعرف أنا شخصيًا على ما استندت هذه المرأة في كلامها ، وما هي الأدلة التي أتت بها من القرآن الكريم على أن الله عز وجل خلق آدم وحواء معا، ما أعلمه أنا شخصيًا أن العديد من الآيات في القرآن الكريم تدل على أن الله عز وجل خلق آدم أولا : "سورة ص الآية 72 ، وسورة الحجر الآية 29، وسورة الأعراف الآية 12، وسورة طه الآية 117، 121 وكثير من الآيات".
تريد هذه المرأة أن تفسر القرآن الكريم على هواها الشخصي ، وبرؤيتها هي لا برؤية المفسرين ولا أي من العلماء ، ويدعمها في ذلك مجموعة من النساء اللاتي لم يتخرجن من الكليات الشرعية . ما أريده هو أن أحصل على آراء علماء يؤيدون رأيي في أن الله عز وجل خلق آدم أولاى، لأحتج بآرائهم ولقد حصلت بالفعل على رأي رسمي من شيخ جليل هنا في إيطاليا وهو يؤيد رأيي .


هل لي أن أعرف رأي حضرتكم يا شيخ في هذا الموضوع ؟
وهل لي أن أحتج به في المؤتمر الذي أحضره وأعلن هذا الرأي باسمكم ؟



الجواب :
الحمد لله
قد تضافرت الأدلة الشرعية من نصوص الكتاب والسنة وكلام سلف الأمة ومن تبعهم من الأئمة على أن آدم عليه السلام أصل النوع البشري ، خلقه الله من تراب ، ثم خلق منه زوجته حواء ، فبث منهما البشر جميعا .
قال الله تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ) النساء/ 1 .

قال ابن كثير رحمه الله :
" يقول تعالى آمرًا خلقه بتقواه ، وهي عبادته وحده لا شريك له ، ومُنَبّهًا لهم على قدرته التي خلقهم بها من نفس واحدة ، وهي آدم ، عليه السلام ( وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) وهي حواء عليها السلام ، خلقت من ضِلعه الأيسر من خلفه وهو نائم ، فاستيقظ فرآها فأعجبته ، فأنس إليها وأنست إليه وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مقاتل، حدثنا وكيع ، عن أبي هلال ، عن قتادة عن ابن عباس قال : خُلقَت المرأة من الرجل " انتهى من " تفسير ابن كثير" (2 /206) .
فمبدأ البشر آدم ، ثم جاءت منه حواء ، ثم جاء منهما البشر جميعا .

يوضح ذلك قوله تعالى :
( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) الزمر/ 6 .
فقوله : ( ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) واضح الدلالة على أن خلق آدم كان أولا ، ثم خلقت حواء منه بعد ذلك .
وعبّر بحرف العطف ( ثم ) الذي يدل على الترتيب والعطف الرتبي ؛ ليبين أن ترتيب الخلق هكذا : آدم أولا ، ثم حواء منه ، ثم سائر البشر منهما .

وأكد ذلك بقوله ( نفس واحدة ) ليدل على أن أصل النوع البشري نفس واحدة ، لا نفسان .
وفي ذلك دليل واضح على رد قول من يقول إن الله تعالى خلقهما معا .

قال الطبري رحمه الله :
" يقول تعالى ذكره : ( خَلَقَكُمْ ) أيها الناس( مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) يعني من آدم ( ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) يقول : ثم جعل من آدم زوجه حواء ، وذلك أن الله خلقها من ضِلَع من أضلاعه " انتهى من " تفسير الطبري " (21/254) . وينظر أيضا : "تفسير الطبري" (7 /515) .

وروى البخاري (3331) ومسلم (1468) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ) .
وهذا بيان من السنة الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع .

وقد تقدم في جواب السؤال رقم : (
9067) أنه يجب على كل مسلم أن يؤمن بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كلها - إن صحت عنه - وألا يرد شيئاً منها ؛ لأن أحاديثه وسنته صلى الله عليه وسلم وحي من الله ، والذي يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الوحي من الله .

قال النووي رحمه الله في شرحه للحديث المتقدم :
" وَفِيهِ دَلِيل لِمَا يَقُولهُ الْفُقَهَاء أَوْ بَعْضهمْ أَنَّ حَوَّاء خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع آدَم ,
قَالَ اللَّه تَعَالَى : ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجهَا )
وَبَيَّنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع" .
وهذا من تمام قدرته سبحانه ومطلق مشيئته ؛ ليعلم المخلوق كيف كان أصله ، وما هو مبدأ خلقه ، وأن الله على كل شيء قدير ، فيعلم ضعفه وقلة حيلته ، ويعلم عظمة ربه في قدرته ومشيئته ، فحري به بعد ذلك أن يؤمن به ويسلم له .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" خلق سائر الخلق من ذكر وأنثى ، وكان خلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح ؛ فإن حواء خلقت من ضلع آدم ، وهذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، وخلق آدم أعجب من هذا وهذا وهو أصل خلق حواء " انتهى من "الجواب الصحيح" (4 /54) .

وقال ابن القيم رحمه الله :
" ... ليرى عباده أنه خالق أصناف الحيوان كلها كما يشاء وفي أي لون شاء ، فمنها المتشابه الخلقة المتناسب الأعضاء ، ومنها المختلف التركيب والشكل والصورة ، كما يرى عباده قدرته التامة في خلقه لنوع الإنسان على الأقسام الأربعة الدالة على أنه مخلوق بقدرته ومشيئته ، تابع لها ، فمنه ما خلق من غير أب ولا أم ، وهو أبو النوع الإنساني ، ومنه ما خلق من ذكر بلا أنثى ، وهي أمهم التي خلقت من ضلع آدم ، ومنه ما خلق من أنثى بلا ذكر ، وهو المسيح ابن مريم ، ومنه ما خلق من ذكر وأنثى وهو سائر النوع الإنساني ، فيرى عباده آياته ويتعرف إليهم بآلائه وقدرته وأنه إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " انتهى من "مفتاح دار السعادة" (1 /242) .

وقال الشيخ الشنقيطي رحمه الله :
" مِن حكم خلقه عيسى من امرأة بغير زوج ليجعل ذلك آية للناس أي علامة دالة على كمال
قدرته وأنه يخلق ما يشاء كيف يشاء ، إن شاء خلقه من أنثى بدون ذكر كما فعل بعيسى
، وإن شاء خلقه من ذكر بدون أنثى كما فعل بحواء ،

كما نص على ذلك بقوله : ( وخلق منها زوجها ) النساء/1 ،
أي خلق من تلك النفس التي هي آدم زوجها حواء ، وإن شاء خلقه
بدون الذكر والأنثى معا كما فعل بآدم ، وإن شاء خلقه من ذكر وأنثى كما فعل بسائر
بني آدم " انتهى من "أضواء البيان" (4 / 259) .

وعلى ذلك جمهور علماء المسلمين من السلف والخلف :
أن الله تعالى خلق آدم أولا ثم خلق منه حواء ، ثم خلق منهما البشر جميعا :
فعَنْ قَتَادَةَ قال " جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا قَالَ : خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلْعٍ مِنْ أَضْلاعِهِ لِيَسْكُنْ إِلَيْهَا .
"تفسير ابن أبي حاتم" (5/ 1631)

وعن مجاهد في قوله : ( وخلق منها زوجها ) قال: حواء، من قُصَيري آدم وهو نائم .
"تفسير الطبري" (7 /515)

ثم روى معناه عن ابن عباس والسدي وابن إسحاق .
وقال البغوي رحمه الله :
" خلق الله حواء من ضلع آدم "
"تفسير البغوي" (7 /186)
وانظر : "تفسير ابن أبي حاتم" (12/ 410) ،
"التحرير والتنوير" (4 /216) ، "فتح القدير" (2 /399) .

وقال علماء اللجنة الدائمة :
" ثبت في القرآن والسنة ما يدل على خلق آدم من تراب ، وخلق زوجه حواء منه " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (1 /15) .

والواجب في هذه المسألة وما يشبهها : أن يُنَاقش المخالف بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويبيَّن له أن الأصل الرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، وما تلقاه الخلف عنهم ، وأن هذه القضايا الكبرى لا مجال للاجتهاد فيها ، فمن كان لديه أثارة من علم فليدل بدلوه ، ومن لم يكن عنده علم في ذلك الباب : وسعه السكوت .

والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب












توقيع :

https://www.youtube.com/watch?v=ewzNjWgnLqw
أبداً مايوم ننسى باللهجة المصرية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور طيبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »11:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى دين الحق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

Security team

mess by mess ©2009